Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 7, halaman 88

  1. سورة القمر

فالتقى الماءان على أمر قد قدر (¬١)، وروى ابن أبي حاتم أن ابن الكواء سأل عليًا عن المجرة فقال: هي شرج السماء، ومنها فتحت السماء بماء منهمر (¬٢).

﴿وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ (١٣)﴾.

قال ابن عباس وسعيد بن جبير والقرظي وقتادة وابن زيد: هي المسامير (¬٣)، واختاره ابن جرير، قال: وواحدها دسار.

ويقال: دسير كما يقال: حبيك وحباك، والجمع: حبك (¬٤).

وقال مجاهد: الدسر أضلاع السفينة (¬٥).

وقال عكرمة والحسن: هو صدرها الذي يضرب به الموج (¬٦).

وقال الضحاك: طرفاها وأصلها (¬٧).

وقال العوفي، عن ابن عباس: هو كلكلها؛ أي: صدرها (¬٨).

وقوله: ﴿تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا﴾ أي: بأمرنا بمرأى منا وتحت حفظنا وكلاءتنا ﴿جَزَاءً لِمَنْ كَانَ كُفِرَ﴾ أي: جزاء لهم على كفرهم بالله وانتصارًا لنوح ﵇.

وقوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ تَرَكْنَاهَا آيَةً﴾ قال قتادة: أبقى الله سفينة نوح حتى أدركها أول هذه الأمة (¬٩)، والظاهر أن المراد من ذلك جنس السفن، كقوله تعالى: ﴿وَآيَةٌ لَهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ (٤١) وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ (٤٢)﴾ [يس] وقال تعالى: ﴿إِنَّا لَمَّا طَغَى الْمَاءُ حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَةِ (١١) لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ (١٢)﴾ [الحاقة] ولهذا قال ههنا: ﴿فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾ أي: فهل من يتذكر ويتعظ.

قال الإمام أحمد: حدثنا حجاج، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن ابن مسعود قال: أقرأني رسول الله ﷺ ﴿فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾ [فقال رجل: يا أبا عبد الرحمن مُدَّكر أو مُذَّكر؟ قال: أقرأني رسول الله ﷺ: ﴿مُدَّكِرٍ﴾] (¬١٠) (¬١١)، وهكذا رواه البخاري، حدثنا يحيى،

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كثير - ط ابن الجوزي، ج 7، ص 88 (SanadKitab #1503, hlm. urut 4085)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.