Lewati ke konten

تفسير ابن كثير - ط ابن الجوزي · ابن كثير

Juz 7, hlm. 672

  1. سورة الكوثر مدنية، وقيل: مكية

دِثار، عن ابن عمر أنه قال: الكوثر نهر في الجنة، حافتاه ذهب وفضة، يجري على الدر والياقوت، ماؤه أشد بياضًا من اللبن، وأحلى من العسل (¬١).

وكذا رواه الترمذي عن ابن حميد، عن جرير، عن عطاء بن السائب، به مثله (¬٢)، موقوفًا. وقد روي مرفوعًا فقال الإمام أحمد: حدثنا علي بن حفص، حدثنا ورقاء قال: وقال عطاء [بن السائب] (¬٣) عن محارب بن دِثار، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: "الكوثر نهر في الجنة حافتاه من ذهب، والماء يجري على اللؤلؤ، وماؤه أشد بياضًا من اللبن، وأحلى من العسل" (¬٤).

وهكذا رواه الترمذي، وابن ماجه، وابن أبي حاتم، وابن جرير، من طريق محمد بن فضيل، عن عطاء بن السائب، به مرفوعًا. وقال الترمذي: حسن صحيح (¬٥).

وقال ابن جرير: حدثني يعقوب، حدثنا ابن عُليَّة، أخبرنا عطاء بن السائب قال: قال لي محارب بن دثار: ما قال سعيد بن جبير في الكوثر؟ قلت: حَدثنا عن ابن عباس أنه قال: هو الخير الكثير. فقال: صدق، والله إنه للخير الكثير. ولكن حدثنا ابن عمر قال: لما نزلت: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (١)﴾ قال رسول الله ﷺ: "الكوثر نهر في الجنة، حافتاه من ذهب، يجري على الدر والياقوت" (¬٦).

وقال ابن جرير: حدثني ابن [البرقي] (¬٧)، حدثنا [ابن أبي مريم] (¬٨)، حدثنا محمد بن جعفر بن أبي كثير، أخبرني حَرَام بن عثمان، عن عبد الرحمن الأعرج، عن أُسامة بن زيد: أن رسول الله ﷺ أتى حمزة بن عبد المطلب يومًا فلم يجده، فسأل امرأته عنه -وكانت من بني النجار- فقالت: خرج يا نبي الله آنفًا عامدًا نحوك، فأظنه أخطأك في بعض أزقة بني النجار، أَوَلا تدخلُ يا رسول الله؟ فدخل، فقدمت إليه حَيْسًا، فأكل منه، فقالت: يا رسول الله، هنيئًا لك ومريئًا، لقد جئتَ وأنا أريد أن آتيك فأهْنيك وأَمْريك؛ أخبرني أبو عمارة أنك أعطيت نهرًا في الجنة يدعى الكوثر. فقال: "أجل، وعرضه -يعنى أرضه- ياقوت ومرجان، وزبرجد ولؤلؤ" (¬٩).

حَرَام بن عثمان ضعيف. ولكن هذا سياق حسن، وقد صحَّ أصل هذا، بل قد تواتر من طريق تفيد القطع عند كثير من أئمة الحديث، وكذلك أحاديث الحوض.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كثير - ط ابن الجوزي، ج 7، ص 672 (Shamela #1503, hlm. urut 4669)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.