النَّوعُ الثَّالِثُ وَالسِّتُّونَ
مَعرِفَةُ الطَّبَقَاتِ (١)
وَذَلِكَ أَمرٌ اِصطِلَاحِيٌّ فَمِن النَّاسِ مَن يَرَى الصَّحَابَةَ كُلَّهُم طَبَقَةً وَاحِدَةً، ثُمَّ التَّابِعُونَ بَعدَهُم أخرى ثم من بعدهم كَذَلِكَ. وَقد يُستَشهد عَلَى هَذَا بِقَولِهِ ﵇: "خَيرُ القُرُونِ قَرنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُم، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُم" (٢) «١» فَذَكَرَ بَعدَ قَرنِهِ قَرنَينِ أَو ثَلَاثَةً (٣).
______ [شرح أحمد شاكر ﵀] ______
= الُمتوفى سنة ٨٤١ رسالة سماها "الاغتباط بمن رُمِي بالاختلاط" طبعت في حلب. [شاكر]
«١» [شاكر] مخرج في "الصحيحين" من حديث عمران بن حصين. [شاكر]