سلكتها. وقوله (واذكر بالسداد تسديدك السهم) معناه أنّ الرّامي إذا رمى غرضًا سدّد بالسهم نحو الغرض ولم يعدل عنه يمينًا ولا شمالًا ليصيب الرمية فلا يطيش سهمه ولا يخفق سعيه، يقول فأخطر هذا المعنى بقلبك حين تسأل الله السّداد ليكون ما تنويه من ذلك على شاكلة ما تستعمله من الرّمي.
***
[باب ما جاء في التَّختّم في اليمين أو اليسار]
Rujukan halaman ini:مرقاة الصعود إلى سنن أبي داود، ج 3، ص 1036 (SanadKitab #150639, hlm. urut 1018)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.