(فإنه لا يستخرج كنز الكعبة إلَّا ذو السويقتين من الحبشة) قال الخطّابي: هذا تصغير السَّاق، والسَّاق مؤنَّثة فلذلك أدخل في تصغيرها التّاء، وعامَّة الحبشة في سوقهم حموشة ودقّة.
وذكر الحليمي وغيره عن كعب أن ظهور ذي السويقتين في زمن عيسى ﵇، وذلك بعد يأجوج ومأجوج، فيبعث إليه عيسى طليعة ما بين التسعمائة إلى الثَّمانمائة، فبينما هم يسيرون إليه إذ بعث الله ريحًا يمانية طيّبة فيقبض فيها روح كلّ مؤمن.
***
[باب أمارات الساعة]
(إنّ أوَّل الآيات خروجًا طلوع الشمس من مغربها، أو الدَّابة على الناس ضحًى) قال الحافظ عماد الدِّين بن كثير: أي أوَّل الآيات التي ليست بمألوفة، وإن كان الدجّال ونزول عيسى ﵇ من السَّماء قبل ذلك، وكذلك خروج يأجوج ومأجوج، فكلّ ذلك أمور مألوفة لأنَّهم بشر