Lewati ke konten

Kitab: Marqatush Shu'ud ila Sunani Abi Dawud · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 3, halaman 1190

  1. كتاب السنة
  2. [باب في القدر]

نور الإيمان, ردّ الله عليه أو أمسكه. وأخرج الخرائطي في مساوئ الأخلاق عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله ﷺ: "لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن"، قال أبو سعيد: قلت وكيف يكون يا رسول الله؟ قال: "يخرج منه الإيمان، فإن تاب تاب الله عليه".

قال الطيبي في شرح المشكاة: يمكن أن يقال المراد بالإيمان هنا وفي حديث لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، الحياء كما ورد أن الحياء شعبة من الإيمان, أي لا يزني الزاني حين يزني وهو يستحي من الله تعالى، لأنه لو استحيى من الله واعتقد أنّه حاضر مشاهد لحاله لم يرتكب هذا الفعل الشنيع، وهذا الحديث تمثيل (مثل حياة (١) ثمّ وقاحته) (٢) وخروج الحياء منه ثمّ نزعه عن الذنب وإعادة الحياء إليه، بتشبيك الرجل أصابعه ثمّ إخراجها منه ثم إعادتها إليه، كما كانت، تخويفا له وردعا حيث صوره بهذه الصورة.

وقال التوربشتي: هذا من باب الزّجر والتشديد في الوعيد، زجرًا للسامعين ولطفًا لهم، وتنبيها على أنّ الزنا من شِيَم أهل الكفر وأعمالهم، فالجمع بينه وبين الإيمان كالجمع بين المتنافيين، وفي قوله ﷺ: "كان عليه مثل الظلّة" وهي السحابة التي تظلّ، إشارة إلى أنّه وإن خالف حكم الإيمان فإنّه تحت ظلّه لا يزول عنه حكمه ولا يرتفع عنه اسمه. انتهى.

***

[باب في القدر]

Rujukan halaman ini: مرقاة الصعود إلى سنن أبي داود، ج 3، ص 1190 (SanadKitab #150639, hlm. urut 1172)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.