Lewati ke konten

Kitab: Marqatush Shu'ud ila Sunani Abi Dawud · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 3, halaman 1192

  1. كتاب السنة
  2. [باب في القدر]

والشرّ من فعل الظلمة فصاروا ثنوية، وكذلك القدريّة يضيفون الخير إلى الله تعالى، والشرّ إلى غيره، والله تعالى خالق الأمرين معًا.

(إنّ الله خلق آدم من قبضة قبضها من جميع الأرض) قال الطيبي: القبضة ما يضمّ عليه من كل شيء و"من" إن كانت متعلقة بـ "خلق" تكون ابتدائية، أي: ابتدأ خلقه من قبضة، وإن كانت حالًا من "آدم" تكون بيانية، والقبضة هنا مطابقة لما في قوله تعالى: ﴿وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ في بيان تصوير عظمة الله وجلاله وقدرته، وأن المكوّنات (١) كلها منقادة لإرادته ومسخّرات بأمره، فإذا ورد عليها كُن فكانت بما شوهد من الإنسان وقبضه الشيء على السهولة تسخيرًا له.

(والخبيث والطيّب) قال الطيبي: أراد بالخبيث من الأرض السبخة، ومن بني آدم الكافر، وبالطيب من الأرض العذبة، ومن بني آدم المؤمن.

Rujukan halaman ini: مرقاة الصعود إلى سنن أبي داود، ج 3، ص 1192 (SanadKitab #150639, hlm. urut 1174)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.