عباده، وقد ختمت بمحمد ﷺ، وانقطعت بعده، وفيه وجه آخر وهو أن يكون معنى النبوة هاهنا ما جاءت به النبوة ودَعَت إليه الأنبياء عليهم الصلاة والسلام وقد أمرنا باتّباعهم في قوله: ﴿فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ﴾، وقد يحتمل ذلك وجهًا آخر وهو أنّ من اجتمعت له هذه الخصال لقيه الناس بالتعظيم والتوقير وألبسه الله ﷿ لباس التقوى الذي يلبسه أنبياءه، فكأنها جزء من النّبوّة.
***
[باب من كظم غيظًا]
(الصرعة) بضمّ الصاد وفتح الرّاء بوزن همزة، الذي يغلب النّاس في الصراع.
***