Lewati ke konten

Kitab: Marqatush Shu'ud ila Sunani Abi Dawud · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 3, halaman 1236

  1. كتاب الأدب
  2. [باب من يؤمر أن يجالس]

(الأرواح جنود مجنّدة) قال في النّهاية: أي مجموعة، كما يقال: ألوف مؤلفة، وقناطير مقنطرة.

(فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف) قال الخطّابي ثمّ ابن الأثير: معناه الإخبار عن مبدأ كون الأرواح وتقدّمها الأجساد التي هي ملابستها، على ما روي أنّ الله خلق الأرواح قبل الأجساد بكذا وكذا عامًا، فأعلم النبي ﷺ أنّها خلقت أوّل ما خلقت على قسمين من ائتلاف واختلاف، كالجنود المجنّدة إذا تقابلت وتواجهت، ومعنى تقابل الأرواح ما جعلها الله عليه من السّعادة والشّقاوة في مبدأ الخلق، يقول ﷺ إنّ الأجساد التي فيها الأرواح تلتقي في الدنيا فتأتلف وتختلف (١) على حسب ما جعلت عليه من التشاكل والتنافر في مبدأ (٢) الخلقة، ولذلك ترى البَرّ الخَيّر يحبّ شكله ويحن إلى قرنه، وينفر عن ضدّه، وكذلك الرَّهِق الفاجر يألف شكله ويستحسن فعله وينحرف عن ضدّه.

وقال الشيخ عزّ الدّين بن عبد السلام: المراد بالتعارف والتناكر، التقارب في الصفات والتفاوت، لأنّ الشخص إذا خالفتك صفاته أنكرته، والمجهول ينكر (٣) لعدم العرفان، فهذا من مجاز التشبيه، شبه المنكر بالمجهول، والملائم بالمعلوم.

***

Rujukan halaman ini: مرقاة الصعود إلى سنن أبي داود، ج 3، ص 1236 (SanadKitab #150639, hlm. urut 1217)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.