Lewati ke konten

Kitab: Marqatush Shu'ud ila Sunani Abi Dawud · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 3, halaman 1336

  1. كتاب الأدب
  2. [باب في الرجل يسب الدهر]

(لا تنهكي) أي: لا تبالغي في الخفض.

***

[باب في الرّجل يسبّ الدّهر]

(يقول الله ﷿: يؤذيني ابن آدم يسبّ الدهر وأنا الدهرُ، بيدي الأمر أقلب الليل والنهار) قال الخطّابي: تأويله أنّ العرب كانوا يسبّون الدهر على أنَّه هو الفاعل بهم المصائب والمكاره، فيكون مرجع السبّ إلى الله تعالى إذ هو الفاعل لها فقيل على ذلك لا تسبّوا الدهر فإنّ الله هو الدهر، أي: إنّ الله هو الفاعل لهذه الأمور التي تضيفونها إلى الدهر، وكان ابن داود (١) ينكر رواية أصحاب الحديث هذا الحرف مضموم الراء، ويقول: لو كان كذلك لكان الدهر اسمًا معدودًا من أسماء الله تعالى ﷿، وكان يرويه: "وأنا الدهرَ أقلّب الليل والنهار" مفتوح الراء على الظرف، يقول أنا طول الدهر والزمان أقلّب الليل والنهار، والمعنى الأول هو وجه الحديث (ومعناه) (٢).

Rujukan halaman ini: مرقاة الصعود إلى سنن أبي داود، ج 3، ص 1336 (SanadKitab #150639, hlm. urut 1317)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.