(ما لي أنازع القرآن) قال الخطّابي: أي أداخل فيه وأشارك وأغالب عليه. وقال في النهاية: أي: أجاذب في قراءته كأنّهم جهروا بالقراءة خلفه فشغلوه.
***
[باب من رأى القراءة إذا لم يجهر الإمام بقراءته] (١)
(خالجنيها) أي: جاذبنيها ونازعنيها.
***
Kitab: Marqatush Shu'ud ila Sunani Abi Dawud · Pengarang: الجلال السيوطي
(ما لي أنازع القرآن) قال الخطّابي: أي أداخل فيه وأشارك وأغالب عليه. وقال في النهاية: أي: أجاذب في قراءته كأنّهم جهروا بالقراءة خلفه فشغلوه.
***
(خالجنيها) أي: جاذبنيها ونازعنيها.
***
Rujukan halaman ini: مرقاة الصعود إلى سنن أبي داود، ج 1، ص 324 (SanadKitab #150639, hlm. urut 317)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.