Lewati ke konten

Kitab: Marqatush Shu'ud ila Sunani Abi Dawud · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 1, halaman 414

  1. كتاب الصلاة
  2. [باب افتتاح صلاة الليل بركعتين]

(إذا حزبه أمر) بالباء الموحّدة، أي: نزل به همّ أو أصابه غمّ، وذكر في النهاية أنّه روي بالنون من الحزن.

***

[باب افتتاح صلاة الليل بركعتين]

(سئل أيّ الأعمال أفضل قال: طول القيام) قال الشيخ عزّ الدّين بن عبد السلام: هذا مشكل بقوله ﷺ: "أقرب ما بكون العبد من ربّه وهو ساجد"، وبقوله ﷺ: "وأمّا السجود فأكثروا فيه من الدّعاء فقمِنٌ أن يستجاب لكم" لأن قرب العبد من الله تعالى راجع إلى إحسانه إليه وذلك بكثرة الثواب وهذا معنى كون طول القنوت أفضل، ولا يمكن أن يكون في الصلاة ركنان كلّ واحد أفضل الصلاة، وأيضًا فإن السجود أفضل من القيام، واجبه ونفله، لأنّ الشرع سامح في القيام في حقّ المسبوق ولم يسامح في السجود، فدلّ على أن واجب السجود أفضل من واجب القيام وآكد، وكلّ ما كان واجبه أفضل كان نفله أفضل، فيرجّح فرض السجود ونفله على القيام.

قال: والجواب: إن المراد بالحديثين ستة القيام وسنة السّجود، (أمّا) (١) الأوّل فلقوله: "طول القيام"، وطول القيام ليس واجبًا بالإجماع وأمّا الثاني فلقوله: "فأكثروا فيه من الدّعاء" والواجب من السجود لا يسع (٢)

Rujukan halaman ini: مرقاة الصعود إلى سنن أبي داود، ج 1، ص 414 (SanadKitab #150639, hlm. urut 407)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.