Lewati ke konten

Kitab: Marqatush Shu'ud ila Sunani Abi Dawud · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 2, halaman 531

  1. كتاب المناسك
  2. [باب يبيت بمكة ليالي منى]

[باب يبيت بمكّة ليالي منى]

(سرّاء بنت نبهان) (١) عن ابن عمر قال استأذن العباس رسول الله ﷺ أن يببت بمكة ليالي منى من أجل سقايته فأذن له) قال النووي في شرح مسلم: اعلم أنّ سقاية العباس حق لآل العبّاس، كانت للعبّاس وأقرّها النبيّ ﷺ له فهي لآل العبّاس أبدًا.

قال: وقال العلماء لا يجوز لأحد أن ينزعها منهم، قالوا: وهي ولاية لهم عليها من رسول الله ﷺ، فتبقى دائمة لهم ولذرياتهم أبدًا ولا ينازعون فيها، ولا يشاركون فيها ما داموا موجودين.

وقال الأزرقي: كانت السقاية بيد عبد مناف فكان يحمل الماء في المزاد والقرب إلى مكة ويسكب في حياض من أدم بفناء الكعبة للحجّاج، ثمّ وليها بعده هاشم ثمّ عبد المطلب، حتى حفر بئر زمزم فكان يشتري الزبيب فينبذه في ماء زمزم ويسقي الناس، وكان يسقي أيضًا اللبن بالعسل في حوض آخر، فقام بأمر السقاية بعده العباس في الجاهلية ثمّ أقرّها النبيّ ﷺ يوم الفتح، ولم تزل في يده حتى مات، فوليها عبد الله ثمّ ابنه علي بن عبد الله وهلّم جرَّا.

وقال صاحب المجمل: السقاية الموضع الذي يتّخذ فيه الشراب في الموسم وغيره.

* * *

Rujukan halaman ini: مرقاة الصعود إلى سنن أبي داود، ج 2، ص 531 (SanadKitab #150639, hlm. urut 520)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.