Lewati ke konten

Kitab: Marqatush Shu'ud ila Sunani Abi Dawud · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 2, halaman 656

  1. كتاب الجهاد
  2. [باب ما يقول الرجل إذا سافر]

وقال في النهاية: قيل معناه اللَّهم لا ينصرون، ويريد به الخبر لا الدعاء، لأنّه لو كان دعاء لقال لا ينصروا مجزومًا، فكأنّه قال والله لا ينصرون. وقيل: إنّ السّور التي أوّلها حم، سور لها شان، فنبّه أنّ ذكرها لشرف منزلتها ممّا يستظهر بها على استنزال النصر من الله، وقوله: لا ينصرون، كلام مستأنف كأنّه حين قال قولوا حم، قيل ماذا يكون إذا قلناها؟ فقال: لا ينصرون.

* * *

[باب ما يقول الرجل إذا سافر]

(من وعثاء السفر) بفتح الواو وسكون العين المهملة ومثلّثة ومدّ، أي شدّته ومشقّته، وأصله من الوعث وهي أرض فيها رمل تسوخ فيها الأرجل والمشي فيها يشقّ على صاحبه، يقال: رمل أوعث ورملة وعثاء.

(وكآبة المنقلب) قال الخطّابي: معناه أن ينقلب من سفره إلى أهله كئيبًا حزينًا غير مقضي الحاجة أو أصابته آفة، أو يقدم على أهله فيجدهم مرضى أو قد فقد بعضهم.

Rujukan halaman ini: مرقاة الصعود إلى سنن أبي داود، ج 2، ص 656 (SanadKitab #150639, hlm. urut 643)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.