Lewati ke konten

Kitab: Marqatush Shu'ud ila Sunani Abi Dawud · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 2, halaman 682

  1. كتاب الجهاد
  2. [باب في فداء الأسير بالمال]

(فأخذهم رسول الله ﷺ سلمًا) قال الخطّابي: أي: أسرًا، يقال: رجل سلم أي: أسير، وقوم سلم، الواحد والجماعة سواء.

وقال في النهاية: يروى بكسر السين وفتحها، وهما لغتان في الصلح، وهو المراد في الحديث على ما فسَّره الحميدي في غريبه. وقال الخطّابي: إنَّه بفتح السين واللَّام يريد الاستسلام والإذعان كقوله تعالى: ﴿وَأَلْقَوْا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ﴾ أي: الانقياد، وهو مصدر يقع على الواحد والاثنين والجمع. وهذا هو الأشبه بالقضيّة فإنّهم لم يؤخذوا عن صلح وإنَّما أخذوا قهرًا وأسلموا أنفسهم عجزًا، وللأوَّل وجه، وذلك أنَّهم لم يجر معهم حرب وإنَّما لمَّا عجزوا عن دفعهم أو النَّجاة منهم رضوا أن يؤخذوا أسرى ولا يقتلوا، فكأنَّهم قد صولحوا على ذلك فسمِّي الانقياد صلحًا وهو السلم.

(النّتنى) جمع نتن كزمنى وزمن، قال في النهاية: سمَّاهم نتنى لكفرهم كقوله تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ﴾.

***

[باب في فداء الأسير بالمال]

Rujukan halaman ini: مرقاة الصعود إلى سنن أبي داود، ج 2، ص 682 (SanadKitab #150639, hlm. urut 669)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.