(مسكًا لحييّ) بفتح الميم وسكون السين، قال الخطّابي: هو ذخيرة من صامت وحليّ كانت له وكان يدعى مسك (الحمل) (١)، ذكروا أنّها قوّمت عشرة آلاف دينار، وكانت لا تزفّ امرأة إلَّا استعاروا لها ذلك الحليّ. وقال في النهاية: كان أوّلًا في مسك حمل (٢) ثمّ في مسك ثور ثمَّ في مسك جمل، أي: جلده.
Rujukan halaman ini:مرقاة الصعود إلى سنن أبي داود، ج 2، ص 770 (SanadKitab #150639, hlm. urut 755)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.