(ومن حمله فليتوضّأ) قال الخطابي: أي: ليكن على وضوء ليتهيّأ له الصلاة على الميّت.
***
[باب في الدفن باللّيل]
(رأى ناس نارًا في المقبرة) في الألقاب للشيرازي أنّه شمع أُوقد للنبي ﷺ، وهو أصل في إيقاد الشمع، (ولي) (١) فيه تأليف.
(فإذا هو الرّجل الذي كان يرفع صوته بالذّكر) هو عبد الله ذو (٢) البجادين (٣).
***