قديمًا من نيّف وعشرين سنة سمّيته طيّ اللسان عن ذمّ الطيلسان، وقد سرقه ذلك السّارق الذي سرق كتابي المعجزات والخصائص ومسالك الحنفاء، فأدخلها في مجموعه، وأدخل الآخر معها بنصّه، ثمّ ألّفت تأليفًا آخر أبسط منه سمّيته الأحاديث الحسان في لبس الطيلسان، تقبّل الله تعالى ذلك بمنّه وفضله.
***
[باب ما جاء في إسبال الإزار]
Rujukan halaman ini:مرقاة الصعود إلى سنن أبي داود، ج 3، ص 997 (SanadKitab #150639, hlm. urut 979)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.