Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 3, halaman 12

  1. تفسير سورة آل عمران و هي مدنية

رسول الله ﷺ: "قد حذركم الله فإذا رأيتموهم فاعرفوهم".

ورواه ابن مردويه من طريق أخرى، عن القاسم، عن عائشة، به.

وقال الإِمام أحمد (¬١٤): حدثنا أبو كامل، حدثنا حماد، عن أبي غالب، قال: سمعت أبا أمامة يحدث عن النبي ﷺ في قوله تعالى: ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ﴾ قال: "هم الخوارج" وفي قوله تعالى: ﴿يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ﴾ قال: "هم الخوارج".

وقد رواه ابن مردويه من غير وجه، عن أبي غالب، عن أبي أمامة مرفوعًا، فذكره.

وهذا الحديث أقل أقسامه أن يكون موقوفًا من كلام الصحابي، ومعناه صحيح؛ فإن أوّل بدعة وقعت في الإسلام فتنة الخوارج، وكان مبدؤهم بسبب الدنيا حين قسم النبي ﷺ، غنائم حنين، فكأنَّهم رأوا في عقولهم الفاسدة أنه لم يعدل في القسمة، ففاجئوه بهذه المقالة، فقال قائلهم- وهو ذو الخويصرة، بقر الله خاصرته،: اعدل، فإنك لم تعدل. فقال له [¬١] رسول الله ﷺ: "لقد خبْتُ وخَسِرتُ إن لم أكن أعدل، أيأمنني [¬٢] على أهل الأرض، ولا تأمنوني [¬٣] ". فلما قفَّى (¬١٥) الرجل؛ استأذن عمر بن الخطاب -في [¬٤] رواية: خالد بن الوليد-[رسول الله] في قتله فقال: "دعه، فإنه يخرج من ضئضيء هذا، أي: -من جنسه- قومٌ يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم، وصيامه مع صيامهم، وقراءته مع قراءته، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية (¬١٦)، فأينما لقيتموهم فاقتلوهم، فإن في قتلهم أجرًا لمن قتلهم" (¬١٧).

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 3، ص 12 (SanadKitab #1509, hlm. urut 1164)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.