Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 3, halaman 31

  1. تفسير سورة آل عمران و هي مدنية

لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ﴾ الآية وأما المسومة، فعن ابن عباس، ﵄: المسوَّمة: الراعية، والمطهمة: الحسان.

وكذا روي عن مجاهد، وعكرمة، وسعيد بن جبير، وعبد الرحمن بن عبد الله بن أبزى والسدِّي، والربيع بن أَنس، وأبي سنان وغيرهم.

وقال مكحول: المسوَّمة: الغرة والتحجيل. وقيل غير ذلك.

وقد قال الإِمام أحمد (¬٥٩): حدَّثنا يحيى بن سعيد، عن عبد الحميد بن جعفر، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سويد بن قيس، عن معاوية بن حُديج [¬١]، عن أبي ذر، ﵁، قال: قال رسول الله، ﷺ: "ليس من فرس عربي إلَّا يؤذن له مع كل فجر، يدعو بدعوتين يقول: اللَّهم إنك خوّلتني [من خوّلتني] [¬٢] من بني آدم فاجعلني من أحب ماله وأهله إليه، أو أحب أهله وماله إليه".

وقوله تعالى: ﴿وَالأَنْعَامِ﴾ يعني: الإبل والبقر والغنم ﴿وَالْحَرْثِ﴾ يعني: الأرض المتخذة للغراس والزراعة.

وقال [¬٣] الإِمام أحمد (¬٦٠): حدَّثنا روح بن عبادة، حدَّثنا أَبو نعامة العدوي، عن مسلم بن بديل عن إياس بن زهير، عن سويد بن هبيرة، عن النبي، ﵌ قال: "خير مال امرئ له مهرة مأمورة أو سكة مأَبورة". المأمورة: الكثيرة النسل، والسكة [¬٤]: النخل المصطف، والمأبورة: الملقحة.

ثم قال تعالى: ﴿ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ أي: إنما هذا زهرة الحياة الدنيا وزينتها الفانية الزائلة ﴿وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ﴾ أي: حسن المرجع والثواب.

وقد قال ابن جرير (¬٦١): حدَّثنا ابن حميد، حدَّثنا جرير، عن عطاء، عن أبي بكر بن حفص

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 3، ص 31 (SanadKitab #1509, hlm. urut 1183)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.