فمن ذلك قوله تعالى: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيكُمْ جَمِيعًا﴾ وقال تعالى: ﴿تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالمِينَ نَذِيرًا﴾.
وفي الصحيحين وغيرهما (¬٧١) مما ثبت تواتره بالوقائع المتعددة، أنَّه ﷺ بعث لَهُم به يدعو إلى الله ملوكَ الآفاق، وطوائف بني آدم، من عربهم وعجمهم، كتابيهم وأميهم؛ امتثالًا لأمر الله له [¬١] بذلك.
وقد روى عبد الرزاق، عن معمر، عن همام، عن أبي هريرة، عن النبيّ ﷺ أنه قال: "والذي نفسي بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني، ومات ولم يؤمن بالذي أرسلت به، إلَّا كان من أهل النار" رواه مسلم (¬٧٢).
Rujukan halaman ini:تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 3، ص 38 (SanadKitab #1509, hlm. urut 1190)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.