Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 3, halaman 227

  1. تفسير سورة آل عمران و هي مدنية

قال: النعاس في القتال من الله، وفي الصلاة من الشيطان.

وقال البخاري (¬٤٣٤): وقال [¬١] لي خليفة: حدَّثنا يزيد بن زريع، حدَّثنا سعيد، عن قتادة، عن أنس، عن أبي طلحة ﵁ قال: كنت فيمن تغشاه [¬٢] النعاس يوم أحد؛ حتى سقط سيفي من يدي مرارًا، يسقط [¬٣] وآخذه ويسقط وآخذه.

وهكذا رواه في المغازي معلقًا، ورواه في كتاب التفسير مسندًا، عن شيبان، عن قتادة، عن أنس، عن أبي طلحة، قال: غشينا النعاس ونحن في مصافنا يوم أحد، قال: فجعل سيفي يسقط من يدي وآخذه، ويسقط وآخذه.

وقد رواه الترمذي [والنسائي، والحاكم (¬٤٣٥) من حديث حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، عن أبي طلحة، قال: رفعت رأسي يوم أحد، وجعلت أنظر، وما منهم يومئذ أحد إلا يميد تحت حجفته من النعاس. لفظ الترمذي وقال: حسن صحيح.

[ورواه النسائي] [¬٤] أيضًا (¬٤٣٦) عن محمد بن المثنى، عن [¬٥] خالد بن الحارث، عن قتيبة [¬٦]، عن ابن أبي عدي، كلاهما عن حميد، عن أنس، قال: قال أبو طلحة: كنت فيمن ألقى عليه النعاس … الحديث. وقد [¬٧] رواه عن الزبير (¬٤٣٧) وعن [¬٨] عبد الرحمن بن عوف (¬٤٣٨) ﵁.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 3، ص 227 (SanadKitab #1509, hlm. urut 1379)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.