Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 3, halaman 244

  1. تفسير سورة آل عمران و هي مدنية

الفزاري، عن ابن جريج، حدثني منبوذ -رجل من آل أبي رافع- عن الفضل بن عبيد [¬١] الله بن أبي رافع، عن أبي رافع قال: كان رسول الله ﷺ إذا صلّى العصر ربما ذهب إلى بني عبد الأشهل فيتحدّث معهم حتى ينحدر للمغرب [¬٢]، قال أبو رافع: فبينا [¬٣] رسول الله ﷺ مسرعًا إلى المغرب إذ مرّ بالبقيع، فقال: "أفٍّ لك! أفٍّ لك! ". مرتين [فكبر في ذرعي (*)] [¬٤]، وتأخرت، فظننت [¬٥]، أنه يريدني، فقال: "ما لك" قال قلت: [أحدثت حدثًا يا رسول الله] [¬٦]؛ قال: "وما ذاك"؟ قلت: [أففت بي] [¬٧]، قال: "لا، ولكن هذا قبر فلان بعثته [¬٨] ساعيًا على آل فلان فغل نمرة، فدرع الآن مثلها من نار".

(حديث آخر) قال عبد الله ابن الإمام أحمد (¬٤٦٨): حدثنا عبد الله بن سالم الكوفي المفلوج -وكان بمكة- حدثنا عبيدة بن الأَسود، عن القاسم بن الوليد، عن أبي صادق، عن ربيعة بن ناجد [¬٩]، عن عبادة بن الصامت، [قال: كان رسول الله] [¬١٠] ﷺ يأخذ الوبرة من جنب البعير من المغنم، ثم يقول: "ما لي فيه إلا مثل ما لأحدكم، إياكم والغلول! فإن الغلول خزي على صاحبه يوم القيامة، أدّوا الخيط والمخيط وما فوق

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 3، ص 244 (SanadKitab #1509, hlm. urut 1396)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.