Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 3, halaman 326

  1. تفسير سورة آل عمران و هي مدنية

وقال غير زيد: أنا علي الجنبي [¬١] يقول: سمعت أبا ريحانة يقول: كنا مع رسول الله، ﷺ، في غزوة، فأتينا ذات ليلة إلى شرف، فبتنا عليه فأصابنا برد شديد، حتى رأيت من يحفر في الأرض حفرة [¬٢] يدخل فيها ويلقي عليه الجحفة -يعني الترس-، فلما رأى: ذلك رسول الله ﷺ، من الناس نادى: "من يحرسنا في هذه الليلة، فأدعو له بدعاء يكون له فيه فضل"؟ فقال رجل من الأنصار: أنا يا رسول الله. [قال: "ادن"] [¬٣]. فدنا منه [¬٤]، فقال: "من أنت؟ " فتسمى له الأنصاري، ففتح رسول الله ﷺ بالدعاء فأكثر منه، قال [¬٥] أبو ريحانة. فلما سمعت ما دعا به رسول الله ﷺ قلت [¬٦]: أنا رجل آخر. فقال: "ادن [¬٧] ". فدنوت، فقال: "من أنت؟ " قال: فقلت: أنا أبو ريحانة. فدعا بدعاء هو [¬٨] دون ما دعا به للأنصاري، ثم قال: "حرمت النار على عين دمعت -أو بكت- من خشية الله، وحرمت النار على عين سهرت في سبيل الله".

وروى النسائي منه: "حرمت النار" إلى آخره عن عصمة بن الفضل، عن زيد بن الحباب به، وعن الحارث بن مسكين، عن ابن وهب، عن عبد الرحمن بن شريح به، وأتم، وقال في

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 3، ص 326 (SanadKitab #1509, hlm. urut 1478)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.