مال اليتيم، وأكل الربا، وقذف المحصنة، والتعرب بعد الهجرة".
وفي إسناده نظر، ورفعه غلط فاحش، والصواب ما رواه ابن جرير (¬٣١٥): حَدَّثَنَا تميم بن المنتصر أخبرنا يزيد، أخبرنا محمد بن إسحاق، عن محمد بن سهل [¬١] بن أبي حثمة [¬٢]، عن أبيه قال: إني لفي هذا المسجد مسجد الكوفة، وعلي ﵁ يخطب الناس على المنبر، فقال: يا أيها الناس إن [¬٣] الكبائر سبع، فأصاخ الناس، فأعادها ثلاث مرات، ثم قال: لم لا تسألوني عنها؟ قالوا: يا أمير المؤمنين ما هي؟ قال: الإِشراك بالله، وقتل النفس التي حرم الله، وقذف المحصنة، وأكل مال اليتيم، وأكل الربا؛ والفرار يوم الزحف؛ والتعرب بعد الهجرة. فقلت لأبى: يا أبت ما التعرب بعد الهجرة؟ كيف لحق هاهنا؟. قال: يا بني، وما أعظم من أن يهاجر الرجل حتى إذا وقع سهمه في الفيء ووجب عليه الجهاد [خلع ذلك من عنقه] [¬٤] فرجع أعرابيًّا كما كان.
(حديث آخر) قال الإمام أحمد (¬٣١٦): حَدَّثَنَا هاشم، حَدَّثَنَا أبو معاوية يعني شيبان، عن منصور، عن هلال بن يسَاف، عن سلمة بن قيس الأشجعي قال: قال رسول الله ﷺ في حجة الوداع: "ألا إنما هن أربع، أن لا تشركوا بالله شيئًا، ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق، ولا تزنوا، ولا تسرفوا". قال: فما أنا بأشح عليهن مني إذ سمعتهن من
Rujukan halaman ini:تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 3، ص 467 (SanadKitab #1509, hlm. urut 1619)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.