اللَّه ﵌: "فضلنا على الناس بثلاث، جعلت صفوفنا كصفوف الملائكة، وجعلت لنا الأرض كلها مسجدًا، وجعلت تربتها لنا طهورًا إذا لم نجد الماء". وفي لفظ: "وجعل ترابها لنا طهورًا إذا لم نجد الماء". قالوا. فخصص الطهورية بالتراب في مقام الامتنان، فلو كان غيره يقوم مقامه لذكره معه.
والطيب هاهنا قيل: الحلال، وقيل: الذي ليس بنجس. كما رواه الإِمام أحمد وأهل السنن إلا ابن ماجة من حديث أبي قلابة، عن عمرو بن بجدان، عن أبي ذر قال: قال رسول اللَّه ﵌: "الصعيد الطيب طهور المسلم وإن لم يجد الماء عشر حجج، [فإن وجده] [¬١] فليمسه بشرته فإن ذلك خير له [¬٢] " (¬٤٩٢).
وقال الترمذي: حسن صحيح. وصححه ابن حبان أيضًا، ورراه الحافظ أبو بكر البزار [¬٣] في مسنده (¬٤٩٣)، عن أبي هريرة، وصححه الحافظ أبو الحسن القطان. و [¬٤] قال ابن عباس: أطيب
Rujukan halaman ini:تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 4، ص 83 (SanadKitab #1509, hlm. urut 1712)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.