حازم، حدثنا الفضل بن دكين، حدثنا ابن عيينة، عن عمر: بن دينار، عن سلمة- رجل من آل أبي سلمة- قال: خاصم الزبير رجلًا إلى النبي ﷺ، فقضى للزبير، فقال الرجل له [¬١]: إنما قضى له لأنه ابن عمته. فنزلت: ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ﴾ الآية.
وقال ابن أبي حاتم (¬٥٩٣): حدثنا أبي، حدثنا عمرو بن عثمان، حدثنا أبو حيوة، حدثنا سعيد بن عبد العزيز، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، في قوله: ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ [] [¬٢] قال: نزلت [¬٣] فى الزبير بن العوام وحاطب بن أبي بلتعة، اختصما في ماء فقضى النبي ﷺ أن يسقي الأعلى ثم الأسفل. هذا مرسل، ولكن فيه فائدة تسمية الأنصاري.
ذكر سبب آخر غريب جدًّا
قال ابن أبي حاتم (¬٥٩٤): حدثنا يونس بن عبد الأعلى. قراءة، أخبرنا ابن وهب، أخبرني عبد الله بن لهيعة، عن أبي الأسود قال: اختصم رجلان إلى رسول الله ﷺ فقضى
Rujukan halaman ini:تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 4، ص 145 (SanadKitab #1509, hlm. urut 1774)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.