Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 4, halaman 164

  1. تفسير سورة النساء
  2. (ذكر سبب نزول هذه الآية الكريمة)

كان قبلنا أخذها الطلق، فأمرت أجيرها أن يأتيها بنار، فخرج فإذا هو برجل واقف على الباب، فقال: ما ولدت المرأة؟ فقال: جارية. فقال: أما إنَّها [¬١] ستزني بمائة رجل ثم يتزوّجها أجيرها ويكون موتها بالعنكبوت. قال فكرّ راجعًا فبعج بطن [¬٢] الجارية بسكين [] [¬٣] فشقه، ثم ذهب هاربًا وظنّ أنَّها قد ماتت، فخاطت أمّها بطنها فبرئت وشبت وترعرعت ونشأت أحسن امرأة ببلدتها، فذهب ذاك الأجير [¬٤] ما ذهب ودخل البحور فاقتنى أموالاً جزيلة، ثم رجع إلى بلده وأراد التزويج فقال لعجوز: أريد أن أتزوّج بأحسن امرأة بهذه البلدة. فقالت له [¬٥]: ليس ها هنا [¬٦] أحسن من فلانة. فقال: اخطبيها على. فذهبت إليها، فأجابت فدخل بها، فأعجبته إعجابا شديدًا، فسألته من أمره ومن أين مقدمه فأخبرها خبره وما كان من أمره في هربه [¬٧]، فقالت: أنا هي. وأرته مكان السكين. فتحقق ذلك، فقال: لئن كنت إياها فلقد أخبرتني [¬٨] باثنتين لابد منهما؛ إحداهما أنك قد زنيت بمائة رجل. فقالت: لقد كان شيء من ذلك ولكن لا أدري ما عددهم. فقال: هم مائة، والثانية [¬٩] أنك تموتين بالعنكبوت. فاتخذ لها قصرًا منيعًا شاهقًا ليحرزها من ذلك، فبينما هم يوماً إذا [¬١٠] بالعنكبوت في السقف، فأراها إياها، فقالت: أهذه التى تحذرها على، والله لا يقتلها إلَّا أنا. فأنزلوها من السقف فعمدت إليها فوطئتها [¬١١] بإبهام رجلها فقتلتها [¬١٢]، فطار [¬١٣] من سمها شيء فوقع بن ظفرها ولحمها فاسودّت [¬١٤] رجلها، وكان [¬١٥] في ذلك أجلها فماتت [¬١٦].

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 4، ص 164 (SanadKitab #1509, hlm. urut 1793)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.