رسول الله، ما أشدّ هذه الآية ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾ فقال رسول الله، ﷺ: "المصائب والأمراض والأحزان في الدنيا، جزاء".
(طريق [¬١] أخرى) قال ابن جرير (¬٨١٥): حدثني عبد الله بن أبي زياد، وأحمد بن منصور، قالا: أخبرنا زيد بن الحباب، حدثنا عبد الملك بن الحسن الحارثى، حدثنا محمَّد بن زيد بن قنفذ [¬٢]، عن عائشة، عن أبي بكر، قال: لما نزلت: ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾ قال أبو بكر: يا رسول الله، كل ما نعمل نؤاخذ به؟ فقال: "يا أبا بكر، أليس يصيبك كذا وكذا؟ فهو كفارة".
(حديث آخر) قال سعيد بن منصور (¬٨١٦): أنبأنا عبد الله بن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، أن بكر بن سوادة، حدثه أن يزيد بن أبي يزيد، حدثه عن عبيد بن عمير، عن عائشة أن رجلًا تلا هذه الآية: ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾ فقال: إنا لنُجزى بكل عمل [¬٣] هلكنا إذا. فبلغ ذلك رسول الله، ﷺ، فقال: "نعم، يُجزى به المؤمن في الدنيا في نفسه في جسده فيما يؤذيه".
Rujukan halaman ini:تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 4، ص 286 (SanadKitab #1509, hlm. urut 1915)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.