وكذا رواه مسلم، عن الحسن الحلواني وعبد بن حميد، كلاهما عن يعقوب، به، وأخرجه البخاري ومسلم أيضًا من حديث سفيان بن عيينة، عن الزهري به، وأخرجاه من طريق الليث عن الزهري، به. ورواه ابن مردويه من طريق محمد بن أبي حفصة، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله، ﷺ: "يوشك أن ينزل فيكم ابن مريم حكمًا عدلًا، يقتل الدجال، ويقتل الخنزير، ويكسر الصليب، ويضع الجزية، ويفيض المال، وتكون السجدة واحدة لله رب العالمين"، قال أبو هريرة: اقرءوا إن شئتم ﴿وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ﴾ موت عيسى ابن مريم، ثم يعيدها أبو هريرة ثلاث مرات.
(طريق أخرى عن أبي هريرة). قال الإِمام أحمد (¬٩٢٨): حدثنا روح، حدثنا محمد بن أبي حفصة، عن الزهري، عن حنظلة بن علي الأسلمي، عن أبي هريرة أن رسول الله، ﷺ، قال: "ليهلنّ عيسى ابن مريم بفج الروحاء بالحج أو العمرة، أو ليثنيهما جميعًا".
وكذا رواه مسلم منفردًا به من حديث سفيان بن عيينة والليث بن سعد ويونس بن يزيد، ثلاثتهم عن الزهري به.
وقال أحمد (¬٩٢٩): حدثنا يزيد، حدثنا سفيان - هو ابن حسين - عن الزهري، عن حنطة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "ينزل عيسى ابن مريم فيقتل الخنزير، ويمحو الصليب، وتجمع له الصلاة، ويعطي المال حتى لا يقبل، ويضع الحراج، وينزل الروحاء فيحج منها أو يعتمر أو يجمعهما". قال: وتلا أبو هريرة: ﴿وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ﴾ الآية، فزعم حنظلة أن أبا هريرة قال: