الشام] (١)، وينحاز المسلمون إلى عقبة أفيق، فيبعثون [¬٢] سرحًا لهم، فيصاب سرحهم، فيشتد ذلك عليهم، وتصيبهم [¬٣] مجاعة شديدة وجهد شديد؛ حتَّى إن أحدهم ليحرق وتر قوسه فيأكله، فبينما هم كذلك إذ نادى مناد من السَّحر [¬٤]: يا أيها الناس، أتاكم الغوث "ثلاثاً" فيقول بعضهم لبعض: أن هذا لصوت رجل شبعان، وينزل عيسى ابن مريم ﵇ عند صلاة الفجر، فيقول له أميرهم: يا روح الله، تقدم صلِّ [¬٥]، فيقول: هذه الأمّة أمراء بعضهم على بعض، فيتقدم أميرهم فيصلي [فإذا] [¬٦] قضى صلاته، أخذ عيسى حربته فيذهب [¬٧] نحو الدجال، فإذا رآه الدجال ذاب كما يذوب الرصاص، فيضع حربته بين ثندوته فيقتله، ويهزم [¬٨] أصحابه، فليس يومئذٍ شيء يواري منهم أحدًا، حتَّى أن الشجرة لتقول [¬٩]: يا مؤمن، هذا كافر. ويقول الحجر: يا مؤمن، هذا كافر". تفرّد به أحمد من هذا الوجه.
(حديث آخر) قال أبو عبد الله محمَّد بن يزيد بن ماجه في سننه المشهورة [¬١٠] (¬٩٣٧)،
Rujukan halaman ini:تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 4، ص 352 (SanadKitab #1509, hlm. urut 1981)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.