خرج من ديماس" يعني الحمام، "ورأيت إبراهيم، وأنا أشبه ولده ولده به" (¬٩٤٧) الحديث.
وروى البخاري (¬٩٤٨) من حديث مجاهد، عن ابن عمر قال: قال رسول الله، ﷺ: "رأيت موسى وعيسى وإبراهيم: فأما عيسى فأحمر جعد عريض الصدر، وأما موسى فآدم جسيم سبط، كأنه من رجال الزط". وله ولمسلم من طريق موسى بن عقبة، عن نافع، قال [¬١] [قال عبد الله] [¬٢] ابن عمي: ذكر النبي، ﷺ، يومًا بين ظهراني الناس المسيح الدجال، فقال: "إن الله ليس بأعور، ألا إن المسيح الدجال أعور العين اليمنى، كأن عينه عنبة طافية" (¬٩٤٩).
[ولمسلم عنه مرفوعًا] [¬٣]: "وأراني الله عند الكعبة في المنام، فإذا [¬٤] رجل آدم كأحسن ما ترى من أدم الرجال، تضرب لمته بين منكبيه، رجل الشعر، يقطر رأسه ماءً، واضعًا يديه على منكبى رجلين، وهو يطوف بالبيت، فقلت: من هذا؟ قالوا: المسيح ابن مريم، ثم رأيت رجلا وراءه جعدًا قططًا أعور العين [¬٥] اليمنى، كأشبه من رأيت بابن قطن، واضعًا
Rujukan halaman ini:تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 4، ص 365 (SanadKitab #1509, hlm. urut 1994)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.