Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 5, halaman 81

  1. تفسير سورة المائدة وهي مدنية
  2. (ذكر الآثار بذلك)

رسول اللَّه ﷺ أخذ الجزية من مجوس هجر (¬١٦٠).

ولو سلم صحة هذا الحديث، فعمومه مخصوص بمفهوم هذه الآية: ﴿وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم﴾. فدل بمفهومه - مفهوم المخالفة - على [¬١] أن طعام من عداهم من أهل الأديان لا يحل.

وقوله تعالى: ﴿وطعامكم حل لهم﴾ أي [¬٢]: ويحل لكم أن تطعموهم من ذبائحكم، وليس هذا إِخبارًا عن الحكم عندهم، اللهم إِلا أن يكون خبرًا عما أمروا به من الأكل من كل طعام ذكر اسم اللَّه عليه، سواء كان من أهل ملتهم، أو غيرها. والأول أظهر في المعنى، أي: ولكم أن تطعموهم من ذبائحكم، كما أكلتم من ذبائحهم، وهذا من باب المكافأة والمقابلة والمجازاة، كما ألبس النبى ﷺ ثوبه لعبد اللَّه بن أبي ابن سلول حين مات، ودفنه فيه. قالوا؛ لأنه كان قد كسا العباس حين قدم المدينة ثوبه، فجازاه [¬٣] النبي ﷺ ذلك بذلك (¬١٦١)، فأما الحديث الذي فيه: "لا تصحب إِلا مؤمنًا، ولا يأكل طعامك إِلا تقي" (¬١٦٢) فمحمول على الندب والاستحباب، واللَّه أعلم.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 5، ص 81 (SanadKitab #1509, hlm. urut 2108)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.