وروى الحاكم في مستدركه (¬٢٧٨) من حديث الثوري أيضًا، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: المرأة والخادم، ﴿وَآتَاكُمْ مَا لَمْ يُؤْتِ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ﴾ قال: الذين هم بين ظهرانيهم يومئذ. ثم قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
وروى [¬١] ميمون بن مهران، عن ابن عباس قال: كان الرجل من بني إسرائيل؛ إذا كان له الزوجة والخادم والدار [¬٢]؛ سمي ملكًا (¬٢٧٩).
وقال: ابن جرير (¬٢٨٠): حدثنا يونس بن عبد الأعلى، أنبأنا ابن وهب، أنبأنا أبو هانئ أنه سمع أبا عبد الرحمن الحُبُلي، يقول: سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص، وسأله رجل [فقال: ألسنا] [¬٣] من فقراء المهاجرين؟ فقال عبد الله: ألك امرأة تأوي إليها؟ قال: نعم. قال: ألك مسكن تسكنه؟ قال: نعم؛ قال: فأنت من الأغنياء. فقال: إن لي خادما. تال: فأنت من الملوك.
وقال الحسن البصري: هل الملك إلا مركب وخادم ودار.
رواه ابن جرير (¬٢٨١)، ثم روى عن الحكم ومجاهد ومنصور وسفيان الثوري نحوًا من هذا. وحكاه ابن أبي حاتم، عن ميمون بن مهران.
Rujukan halaman ini:تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 5، ص 144 (SanadKitab #1509, hlm. urut 2171)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.