منهم وهم العلماء العمال أرباب الولايات عليهم، والأحبار هم [¬١] العلماء فقط.
﴿لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾.
قال [¬٢] علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: يعني الربانيين، أنهم بئس ما كانوا يصنعون، يعني: في تركهم ذلك (¬٥٥١). وقال [¬٣] عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: قال لهؤلاء حين لم ينهوا و [¬٤] لهؤلاء حين عملوا. قال: وذلك الأركان. قال: ويعملون ويصنعون واحد. رواه ابن أبي حاتم (¬٥٥٢).
وقال ابن جرير (¬٥٥٣): حدثنا أبو كريب، حدّثنا ابن عطية، حدثنا قيس، عن العلاء بن المسيب، عن خالد بن دينار، عن ابن عباس، قال: ما في القرآن آية [¬٥] أشد توبيخًا من هذه الآية: ﴿لَوْلَا يَنْهَاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ عَنْ قَوْلِهِمُ الْإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَصْنَعُونَ﴾ قال: كذا قرأ.
وكذا قال الضحاك: ما في القرآن آية [¬٦] أخوف عندي منها أنا لا ننهي [¬٧]. رواه ابن جرير (¬٥٥٤).
وقال ابن أبي حاتم (¬٥٥٥): ذكره يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود، حدثنا [محمد بن] [¬٨] مسلم بن أبي الوضاح، حدثنا ثابت أبو [¬٩] سعيد الهمْداني، قال: رأيته بالري، فحدث عن يحيى بن يعمر، قال: خطب علي بن أبي طالب، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أيها