Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 5, halaman 368

  1. تفسير سورة المائدة وهي مدنية
  2. ذكر أقوال السلف في هذا المقام

عن ابن وهب بن كيسان، عن جابر بن عبد الله، قال: بعث رسول الله ﵌ بعثًا قِبَل الساحل، فأمَّر عليهم أبا عبيدة بن الجراح وهم ثلاثمائة قال [¬١]: وأنا فيهم، قال: فخرجنا حتى إذا كنا ببعض الطريق فني الزاد، فأمر أبو عبيدة بأزواد ذلك الجيش فجمع ذلك كله، فكان مزودَي تمر، قال: فكان يقوِّتنا كل يوم قليلاً قليلاً حتى فني، فلم يكن يصيبنا [¬٢] إلا تمرة تمرة: [فقلت: وما تغنى تمرة] [¬٣]؟. فقال: فقد وجدنا فقدها حين [¬٤] فنيت [¬٥]، قال: [] [¬٦] ثم انتهينا إلى البحر، فإذا حوت مثل الظرب [¬٧]، فأكل منه ذلك الجيش ثماني عشرة [¬٨] ليلة، ثم أمر أبو عبيدة بضلعين من أضلاعه [¬٩] فنصبا، ثم أمر براحلة فرحلت، ومرت تحتهما [¬١٠] فلم تصبهما [¬١١].

وهذا الحديث مخرج في الصحيحين وله طرق عن جابر.

وفي صحيح مسلم (¬٧٤٧) من رواية أبي الزبير عن جابر: فإذا على ساحل البحر مثل الكثيب الضخم، فأتيناه فإذا بدابة يقال لها: العنبر، قال: قال أبو عبيدة: ميتة. ثم قال: لا، نحن رسل رسول الله ﵌ [وفي سبيل الله] [¬١٢] وقد اضطررتم فكلوا. قال: فأقمنا عليه شهرًا ونحن ثلاثمائة حتى سَمِنًّا، ولقد رأيتنا نغترف من وَقْب (*) عينه بالقلال الدهن ونقتطع منه الفِدَر (**) كالثور [أو كقدر كالثور] [¬١٣]. قال: ولقد أخذَ منا أبو عبيدة ثلاثة عشر

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 5، ص 368 (SanadKitab #1509, hlm. urut 2395)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.