وكذا رواه أبو داود والترمذي والنسائي جميعًا عن قتيبة، وقال الترمذي: لا نعرف للمطلب سماعًا من جابر، ورواه الإمام محمد بن إدريس الشافعي ﵁: من طريق عمرو بن أبي عمرو، عن مولاه المطلب، عن جابر، ثم قال: وهذا أحسن حديث روي في هذا الباب وأقيس.
وقال مالك ﵁ (¬٧٦٤): عن عبد الله بن أبي بكر، عن عبد الله بن عامر ابن [¬١] ربيعة، قال: رأيت عثمان بن عفان بالعرج، وهو محرم في يوم صائف، قد غطي وجهه بقطيفة أرجوان، ثم أتى بلحم صيد فقال لأصحابه: كلوا. فقالوا: أو لا جمل أنت. فقال: إني لست كهيئتكم، إنما صيد من أجلي.
[وقد نقل ابن جرير خلافًا في صفة الصيد الذى حرمه الله تعالى على المحرم، فقال بعضهم: صيد البر: كل ما كان يعيش في البر والبحر، وإنما صيد البحر ما كان يعيش في الماء دون البر ويأوى إليه.
روى عمران بن حدير [¬٢]، عن أبي مجلز [¬٣] أنه قال في قوله تعالى: ﴿وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُمًا﴾، قال: ما كان يعيش في البر والبحر فلا تصده، وما كان حياته في الماء فذاك (¬٧٦٥).
Rujukan halaman ini:تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 5، ص 375 (SanadKitab #1509, hlm. urut 2402)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.