Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 5, halaman 393

  1. تفسير سورة المائدة وهي مدنية
  2. ذكر أقوال السلف في هذا المقام

فقلت [¬١]: نعم. قال: "من أي المال؟ " قال: فقلت: من كل المال؛ من الإِبل والغنم والخيل والرقيق قال: "فإذا آتاك اللَّه مالًا فَلْيُرَ [¬٢] عليك". ثم قال: "تنتج إبلك وافية آذانها؟ " قال: قلت: نعم. قال: "وهل تنتج الإِبل إلا كذلك؟ ". قال: "فلعلك تأخذ الموسى فتقطع آذان طائفة منها، وتقول: هذه بحير، وتشق آذان طائفة منها وتقول هذه حرم [¬٣] ". قلت: نعم. قال: "فلا تفعل، إن كل ما آتاك اللَّه لك حل". ثم قال: ﴿ما جعل اللَّه من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام﴾. أما البحيرة: فهي التي يجدعون [¬٤] آذانها، فلا تنتفع [¬٥] امرأته ولا بناته ولا أحد من أهل بيته بصوفها، ولا أوبارها ولا أشعارها ولا ألبانها، فإذا ماتت اشتركوا فيها. وأما السائبة: فهي التي يسيبون لآلهتهم و [¬٦] يذهبون إلى آلهتهم فيسيبونها. وأما الوصيلة: فالشاة تلد ستة أبطن فإذا ولدت السابع [جدعت وقطع] [¬٧] قرنها، فيقولون: قد وصلت فلا يذيحونها ولا تضرب، ولا تمنع مهما وردت على حوض. هكذا يذكر تفسير ذلك مدرجًا في الحديث.

وقد روي من وجه آخر عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص [¬٨] عوف بن مالك من قوله وهو أشبه، وقد روى هذا الحديث الإمام أحمد: عن سفيان بن عيينة، عن أبي الزعراء عمرو بن عمرو، عن عمه أبي الأحوص [¬٩] عوف بن مالك بن نضلة، عن أبيه به. وليس فيه تفسير هذه، والله أعلم.

وقوله تعالى: ﴿ولكن الذين كفروا يفترون على اللَّه الكذب وأكثرهم لا يعقلون﴾ أي: ما شرع اللَّه هذه الأشياء ولا هي عنده قربة، ولكن المشركين [¬١٠] افتروا ذلك، وجعلوه شرعًا لهم

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 5، ص 393 (SanadKitab #1509, hlm. urut 2420)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.