ربنا امح عنا هذا الكتاب، فيمحوه [¬١] الله ﷿ عنهم".
هذا حديث مشهور [¬٢]، وهو غريب جدًّا، ولبعضه شواهد في الأحاديث المتفرقة، وفي بعض ألفاظه نكارة، تفرد به إسماعيل بن رافع قاص أهل المدينة وقد اختلف فيه؛ فمنهم من وثقه، ومنهم من ضعفه، ونص على نكارة حديثه غير واحد من الأئمة: كأحمد بن حنبل وأبي حاتم الرازي وعمرو بن علي الفلاس، ومنهم من قال فيه: هو متروك، وقال ابن عدي: أحاديثه كلها فيها نظر، إلا أنه يكتب حديثه في جملة الضعفاء.
قلت: وقد اختلف عليه في إسناد هذا الحديث على وجوه كثيرة، قد أفردتها في جزء على حدة، وأما سياقه فغريب جدًّا، ويقال: إنه جمعه من أحاديث كثيرة، وجعله سياقًا واحدًا، فأنكر عليه بسبب ذلك، وسمعت شيخنا الحافظ أبا [¬٣] الحجاج المزي يقول: إنه رأى للوليد بن مسلم مصنفًا، قد جمع فيه كل الشواهد لبعض مفردات هذا الحديث. فالله أعلم [¬٤].
Rujukan halaman ini:تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 6، ص 92 (SanadKitab #1509, hlm. urut 2547)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.