عباس (¬١٦٤)، وأبي عبد الرحمن السلمي، وقيس بن أبي حازم، ومجاهد، وعطاء، وإبراهيم النخعي، والضحاك، وقتادة، والسدي، وعطاء الخراساني، وغيرهم [¬١] ﴿فَمُسْتَقَرٌّ﴾ أي: في الأرحام، قالوا - أو [¬٢] أكثرهم - ﴿وَمُسْتَوْدَعٌ﴾ أي: في الأصلاب.
وعن ابن مسعود وطائفة: عكس ذلك.
وعن ابن مسعود أيضًا وطائفة: فمستقر في الدنيا، ومستودع حيث يموت.
[وقال سعيد بن جبير: فمستقر في الأرحام، وعلى ظهر الأرض، وحيث يموت] [¬٣].
وقال الحسن البصري: المستقر: الذي مات فاستقر به عمله.
وعن ابن مسعود (¬١٦٥): ومستودع في الدار الآخرة.
والقول الأول هو الأظهر والله أعلم.
وفوله تعالى: ﴿قَدْ فَصَّلْنَا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ﴾ أي يفهمون ويعون كلام الله ومعناه.
Rujukan halaman ini:تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 6، ص 118 (SanadKitab #1509, hlm. urut 2573)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.