Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 6, halaman 133

  1. سورة الأنعام [وهي مكية]

طالب الموت، قالت قريش: انطلقوا فلندخل على هذا الرجل فلنأمره أن ينهى عنا ابن أخيه، فإنا نستحي أن نقتله بعد موته، فتقول العرب: كان يمنعهم [¬١] فلما مات قتلوه، فانطلق أبو سفيان، وأبو جهل والنضر بن الحارث وأمية وأبي ابنا خلف وعقبة بن أبي معيط وعمرو بن العاص والأسود ابن البختري، وبعثوا رجلًا منهم يقال له: المطلب، قالوا: استأذن لنا على أبي طالب، فأتي أبا طالب، فقال: هؤلاء مشيخة قومك يريدون الدخول عليك، فأذن لهم عليه فدخلوا عليه، فقالوا: يا أبا طالب، أنت كبيرنا وسيدنا، وإن محمدًا قد آذانا وآذي آلهتنا، فنحب أن تدعوه فتنهاه عن ذكر آلهتنا ولندعه وإلهه، فدعاه فجاء النبي ﷺ فقال له أبو طالب: هؤلاء قومك وبنو عمك. قال رسول الله ﷺ: "ما تريدون [¬٢]؟ " قالوا: نريد أن تدعنا وآلهتنا ولندعك وإلهك. [قال له أبو طالب: قد أنصفك قومك، فاقبل منهم] [¬٣]. فقال النبي ﷺ: "أرأيتم إن أعطيتكم هذا، هل أنتم معطي كلمة إن تكلمتم [¬٤] بها ملكتم بها العرب، ودانت لكم بها العجم، [وأدّت لكم] [¬٥] الخراج؟ " قال أبو جهل: وأبيك لنعطينكها وعشرة أمثالها، [] [¬٦] فما هي؟ قال: "قولوا: لا إله إلا الله". فأبوا واشمأزوا، قال أبو طالب: يا ابن أخي، قل غيرها فإن قومك قد فزعوا منها، قال: "يا عم، ما أنا بالذي يقول [¬٧] غيرها، حتى يأتوا بالشمس فيضعوها في يدي، ولو أتوا بالشمس فوضعوها في يدي ما قلت غيرها". إرادة أن يؤيسهم، فغضبوا وقالوا: لتكفن عن شتم آلهتنا أو لنشتمنك ونشتمن [¬٨] من يأمرك. فذلك قوله: ﴿فيسبوا الله عدوًا بغير علم﴾.

ومن هذا القبيل - وهو ترك المصلحة لمفسدة أرجح منها - ما جاء في الصحيح (¬١٩٢): أن رسول

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 6، ص 133 (SanadKitab #1509, hlm. urut 2588)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.