المسلمون حسنًا فهو عند اللَّه حسن، وما رآه المسلمون سيئا فهو عند اللَّه سيئ.
[وقال أحمد (¬٢٥٢): حدثنا شجاع بن الوليد، قال: ذكر قابوس بن أبي ظبيان، عن أبيه، عن سلمان، قال: قال لي رسول اللَّه ﷺ: "يا سلمان لا تبغضني فتفارق دينك". قلت: يا رسول اللَّه، كيف أبغضك وبك هدانا اللَّه؟ قال: " تبغض العرب فتبغضني] [¬١] ".
وقال [¬٢] ابن أبي حاتم (¬٢٥٣) في تفسير هذه الآية: ذكر عن محمد بن منصور الجواز، حدثنا سفيان، عن ابن أبي حسين، قال: أبصر رجل ابنَ عباس وهو يدخل من باب المسجد، فلما نظر إليه راعه، فقال: من هذا؟ قالوا: ابن عباس ابن عم رسول اللَّه ﷺ؛ فقال [¬٣]: ﴿اللَّه أعلم حيث يجعل رسالاته﴾.
وقوله تعالى: ﴿سيصيب الذين أجرموا صغار عند اللَّه وعذاب شديد [بما كانوا
Rujukan halaman ini:تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 6، ص 165 (SanadKitab #1509, hlm. urut 2620)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.