Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 6, halaman 170

  1. سورة الأنعام [وهي مكية]

وقوله تعالى: ﴿ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقًا حرجًا﴾ قرئ [¬١] بفتح الضاد وتسكين الياء [¬٢]، والأكثرون ﴿ضيِّقًا﴾ بتشديد الياء وكسرها [¬٣]، [وهما] [¬٤] لغتان: كهَينْ وهَيِّن، وقرأ بعضهم: (حَرِجًا) بفتح الحاء وكسر الراء، قيل: بمعنى أثم، قاله [¬٥] السُّدي، وقيل: بمعنى القراءة الأخرى ﴿حَرَجًا﴾ بفتح الحاء والراء، وهو الذي لا يتسع لشيء من الهدى، ولا يخلص إليه شيء مّا ينفعه من الإِيمان ولا ينفذ فيه.

وقد سأل عمرُ بن الخطاب ﵁ رجلًا من الأعراب، من أهل البادية من مُدْلج - ما الحرجة؟ فقال [¬٦]: هي الشجرة تكون بين الأشجار، لا تصل إليها [¬٧] راعية ولا وحشية ولا شيء. فقال عمر ﵁: كذلك قلب المنافق، لا يصل إليه شيء من الخير (¬٢٦٣).

وقال العوفي (¬٢٦٤)، عن ابن عباس: يجعل اللَّه عليه الإِسلام ضيِّقًا والإِسلام واسع، وذلك حين يقول: ﴿وما جعل عليكم في الدين من حرج﴾ يقول: ما جعل عليكم في الإِسلام من ضيق.

وقال مجاهد والسدي: ﴿ضيقًا حرجًا﴾ شاكًّا.

وقال عطاء الخراساني: ﴿ضيقًا حرجًا﴾ [أي [¬٨]: ليس للخير فيه منفذ [¬٩].

وقال ابن المبارك، عن ابن جريج: ﴿ضيقًا حرجًا﴾] [¬١٠] بلا إله إلا اللَّه، حتى لا [تستطع أن تدخل قلبه] [¬١١]، كأنما يصعد في السماء من شدة ذلك عليه.

وقال سعيد بن جبير: ﴿يجعل صدره ضيقًا حرجًا﴾ قال: لا يجد فيه مسلكًا إلا صُعدًا.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 6، ص 170 (SanadKitab #1509, hlm. urut 2625)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.