رأيت بضعة وثلاثين ملكًا يبتدرونها" (¬٩١). لقول الرجل: ربنا ولك الحمد حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه. من أجل أنها بضعة وثلاثون حرفًا وغير ذلك] [¬١].
وقال الإمام أحمد بن حنبل في مسنده (¬٩٢): حدَّثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا شعبة، عن عاصم؛ قال: سمعت أبا تميمة يحدث عن رديف النبي ﷺ، قال: عُثر بالنبي ﷺ [] [¬٢] فقلت: تَعِسَ الشيطان. فقال النبي ﷺ: "لا تقل: تعس الشيطان، فإنك إذا قلت: تعس الشيطان، تعاظم وقال: بقوّتي صرعتُه، وإذا قلتَ: باسم الله، تصاغر حتى يصير مثل الذباب". هكذا وقع في رواية الإمام أحمد.
وقد روى النسائي في اليوم والليلة (¬٩٣)، وابن مردويه في تفسيره من حديث خالد الحذاء، عن أبي تميمة -وهو الهجيمي [¬٣]- عن أبي المليح بن أسامة بن عُمير، عن أبيه؛ قال: كنت رديف النبي ﷺ فذكره، وقال: "لا تقل هكذا، فإنه يتعاظم حتى يكون كالبيت، ولكن قل: باسم الله، فإنه يصغر حتى يكون كالذبابة [¬٤] ".
فهذا من تأثير بركة باسم الله، ولهذا تستحب في أول كل عمل وقول، فتستحب في أول الخطبة لما جاء: "كلُّ أَمرٍ [¬٥] لا يبدأ فيه ببسم الله [الرحمن الرحيم] [¬٦]، فهو أجذم" (¬٩٤).
Rujukan halaman ini:تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 1، ص 186 (SanadKitab #1509, hlm. urut 268)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.