ﷺ قال: "الناس أربعة والأعمال ستة؛ فالناس مُوَسَّعٌ له في الدنيا والآخرة، وموسع له في الدنيا مقتور عليه في الآخرة، ومقتور عليه في الدنيا موسع له في الآخرة، وشقي في الدنيا والآخرة. والأعمال، مُوجِبتان، ومثل بمثل، وعشرة أضعاف، وسبعمائة ضعف، فالموجبتان: من مات مسلمًا مؤمنًا لا يشرك بالله شيئًا وجبت له الجنة، ومن مات كافرًا وجبت له النار، ومن هم بحسنة فلم يعملها، فعلم الله أنه قد أشعرها قلبه، وحرص عليها كتبت له حسنة، ومن هم بسيئة لم تكتب عليه، ومن عملها كتبت واحدة ولم تضاعف عليه، ومن عمل حسنة كانت عليه بعشر أمثالها، ومن أنفق نفقة في سبيل الله ﷿ كانت له بسبعمائة ضعف".
ورواه الترمذي والنسائي (¬٣٩٤): من حديث الركين بن الربيع، عن أبيه، عن يسير بن عميلة، عن خُرَيْم بن فَاتِكٍ به ببعضه، والله أعلم.
وقال ابن أبي حاتم (¬٣٩٥): حدثنا أبو زرعة، حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري، حدثنا يزيد ابن زريع، حدثنا حبيب المعلم، عن عمرو [¬١] بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن النبي
Rujukan halaman ini:تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 6، ص 244 (SanadKitab #1509, hlm. urut 2699)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.