Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 1, halaman 190

  1. سورة الفاتحة
  2. فصل في فضلها

الذبيحة في مذهب الشافعي وجماعة، وأوجبها آخرون عند الذكر، ومطلقًا في قول بعضهم، كما سيأتي بيانه في موضعه [إن شاء الله.

وقد ذكر الرازي في تفسيره في فضل البسملة أحاديث، منها: عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ؛ قال: "إذا أتيتَ أهلك فسمِّ الله، فإنه إن وجد لك ولد كتب لك بعدد أنفاسه وأنفاس ذريته حسناتٌ". وهذا لا أصل له، ولا رأيته في شيء من الكتب المعتمد عليها ولا غيرها] [¬١].

وهكذا تستحب عند الأكل؛ لما في صحيح مسلم؛ أن رسول الله ﷺ؛ قال لربيبه عُمر بن أبي سلمة: "قل: باسم الله، وكل بيمينك، وكل مما يليك" (¬٩٧).

ومن العلماء من أوجبها والحالة هذه، وكذلك تستحب عند الجماع؛ لما في الصحيحين (¬٩٨) عن ابن عباس؛ أن رسول الله ﷺ؛ قال: "لو أن أحدهم [¬٢] [إذا أراد أن يأتي] [¬٣]، أهله قال: باسم الله، اللهم، جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا، فإنه إن يقدر بينهما ولد لم يضره الشيطان أبدًا".

ومن هاهنا ينكشف لك أن القولين عند النحاة في تقدير المتعلق بالباء -في قولك: ﴿بِسْمِ اللَّهِ﴾ هل هو اسم أو فعل- متقاربان، وكل قد ورد به القرآن، أما من قدره باسم، تقديره (باسم الله) ابتدائي فلقوله [¬٤] تعالى: ﴿وَقَال ارْكَبُوا فِيهَا بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا [¬٥] وَمُرْسَاهَا

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 1، ص 190 (SanadKitab #1509, hlm. urut 272)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.