Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 6, halaman 271

  1. تفسير سورة الأعراف
  2. فصل

أبي سليمان بن جبير بن مطعم، سمعت عبد الله بن عمر [¬١] يقول: لم يكن رسول الله، ﷺ، يَدَعُ هؤلاء الدعوات حين يصبح وحين يُمسي: "اللَّهم، إنِّي أسألك العافية في الدُّنيا والآخرة، اللَّهم إنِّي أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي، اللَّهم استر عوراتي، وآمن روعاتي، اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي، وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي"، قال وكيع: ["من تحتي"] [¬٢] يعني: الخسف.

ورواه أبو داود والنَّسائيُّ وابن ماجة وابن حبان والحاكم من حديث عبادة بن مسلم به [¬٣]، وقال الحاكم: صحيح الإسناد.

﴿قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْءُومًا مَدْحُورًا لَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكُمْ أَجْمَعِينَ (١٨)﴾

أكد (تعالى) اللعنة والطرد والإبعاد والنفي عن محل الملأ الأعلى بقوله: ﴿خْرُجْ مِنْهَا مَذْءُومًا مَدْحُورًا﴾.

قال ابن جرير [¬٤]: أما المذءوم: فهو المعيب، والذام - غير مشدّد -: العيب، يقال: ذأمه يذأمه ذأمًا فهو مذءوم، ويتركون الهمز، فيقولون: ذمته أذيمه ذيمًا وذامًا، والذام والذيم أبلغ في العيب من الذم.

قال: والمدحور: المُقصَى، وهو المبعد المطرود.

وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: ما نعرف المذءوم والمذموم إلَّا واحدًا.

وقال سفيان الثوري (¬٢٤): عن أبي إسحاق، عن التميمي، عن ابن عباس ﴿خْرُجْ مِنْهَا مَذْءُومًا مَدْحُورًا﴾ قال: مقيتًا.

وقال على بن أبي طلحة (¬٢٥): عن ابن عباس: صغيرًا منفيًّا [¬٥]. وقال السدي: مقيتًا

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 6، ص 271 (SanadKitab #1509, hlm. urut 2725)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.