وقال الإمام أحمد أيضاً (¬٣٧): حدّثنا محمَّد بن عبيد، حدّثنا مختار بن نافع التمار، عن أبي مطر: أنه رأى علياً ﵁ أتى غلامًا حدّثنا فاشترى منه قميصًا بثلاثة دراهم، ولبسه إلى [¬٢] ما بين الرسغين [¬٣] إليَّ الكعبين، يقول حين [¬٤] لبسه: الحمد لله الذي رزقني من الرياش ما أتجمل به في النَّاس، وأواري به عورتي. فقيل: هذا شيء ترويه عن نفسك أو عن النَّبيِّ [¬٥] ﷺ؟ قال: هذا شيء سمعته من رسول الله، ﷺ، يقول عند الكسوة: "الحمد لله الذي رزقني من الرياش ما أتجمل به في النَّاس، وأواري به عورتي".
وقوله تعالى: ﴿وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ﴾ قرأ بعضهم: (ولباسَ التقوى) بالنصب، وقرأ الآخرون بالرَّفع على الابتداء، و ﴿ذَلِكَ خَيْرٌ﴾ خبره.
واختلف المفسرون في معناه؛ فقال عكرمة: يقال: هو ما يلبسه المتقون يوم القيامة. رواه ابن أبي حاتم (¬٣٨).
وقال زيد بن علي والسدي وقتادة وابن جريج: ﴿وَلِبَاسُ التَّقْوَى﴾ الإيمان.
وقال العوفي (¬٣٩): عن ابن عباس: [العمل الصالح.
وقال زياد بن عمرو (¬٤٠): عن ابن عباس] [¬٦]: هو السمت الحسن في الوجه.
Rujukan halaman ini:تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 6، ص 278 (SanadKitab #1509, hlm. urut 2732)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.