Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 6, halaman 310

  1. تفسير سورة الأعراف
  2. فصل

عن عبد الله بن الحارث، عن ابن عباس قال: الأعراف السور الذي بين الجنة والنار، وأصحاب الأعراف بذلك المكان، حتى إذا بدا لله أن يعافيهم؛ انطلق بهم إلى نهر يقال له: نهر [¬١] الحياة، حافتاه قصب الذهب، مكلل باللؤلؤ، ترابه المسك، فألقوا فيه [¬٢] حتى تصلح ألوانهم، وتبدو في نحورهم شامة بيضاء. يعرفون بها، حتى إذا صلحت ألوانهم؛ أتى بهم الرحمن ﵎ فقال: "تمنوا ما شئتم". فيتمنون، حتى إذا انقطعت أُمنيتهم، قال لهم: "لكم الدي تمنيتم وحله سبعون ضعفًا". فيدخلون الجنة وفي نحورهم شامة بيضاء يعرفون بها، يسمون: مساكين أهل الجنة.

وكذا رواه ابن أبي حاتم، عن أبيه، عن يحيى بن المغيرة، عن جرير به. وقد رواه سفيان الثوري (¬٩٥)، عن حبيب بن أبي ثابت، عن مجاهد، عن عبد الله بن الحارث من قوله. وهذا أصح والله أعلم. وكذا [¬٣] روي عن مجاهد والضحاك وغير واحد.

وقال سنيد بن داود (¬٩٦): حدثني جرير، عن عمارة بن القعقاع، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير، قال: سئل رسول الله، ﷺ، عن أصحاب الأعراف؟ قال: "هم آخر من يفصل بينهم من العباد؛ فإذا في رب العالمين من الفصل [¬٤] بين العباد، قال: أنتم قوم أخرجتكم حسناتكم من النار، ولم تدخلوا الجنة، فأنتم عتقائي، فارعوا من الجنة حيث شئتم" وهذا مرسل حسن.

وقيل: هم أولاد الزنا. حكاه القرطبي [¬٥].

وروى الحافظ ابن عساكر في ترجمة الوليد بن موسى (¬٩٧)، عن [منبه بن عثمان] [¬٦]، عن

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 6، ص 310 (SanadKitab #1509, hlm. urut 2764)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.