الإِبهام قريبًا من طرف خنصره، قال: فساخ الجبل"، قال حميد لثابت: تقول [¬١] هذا؟ فرفع ثابت يده فضرب صدر حميد وقال: يقوله رسول الله ﷺ ويقوله أنس، وأنا أكتمه؟.
وهكذا رواه الإِمام أحمد في مسنده (¬١٧١): حدثنا أبو المثنى معاذ بن معاذ العنبري، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا ثابت البناني، عن أنس بن مالك، عن النبي، ﷺ، في قوله: ﴿فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ﴾ قال: قال: "هكذا"، يعني: أنه أخرج طرف الخنصر. قال أحمد: أرانا معاذ، فقال له حميد الطويل: ما تريد إلى هذا يا محمد؟ قال: فضرب صدره ضربة شديدة، وقال: من أنت يا أبا [¬٢] حميد؟! وما أنت يا أبا حميد؟! يحدثني به أنس ابن مالك عن النبي، ﷺ، [فتقول أنت] [¬٣]: ما تريد إليه؟.
وهكذا رواه الترمذي في تفسير هذه الآية: عن عبد الوهاب بن الحكم الوراق، عن معاذ بن معاذ به. وعن عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، عن سليمان بن حرب، عن حماد به، ثم قال: هذا حديث حسن صحيح غريب، لا نعرفه إلا من حديث حماد.
وهكذا رواه الحاكم في مستدركه (¬١٧٢) من طرق، عن حماد بن سلمة، به، وقال: "هذا
Rujukan halaman ini:تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 6، ص 384 (SanadKitab #1509, hlm. urut 2838)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.